|
قـبـل الرمـضـان الـلـي قريـب(ن)هـلالـه
ســـلام فـــي يـــوم الـوطــن الـــف نـوبــه
|
|
دار الـمـلـيـك الــلــي يـنــومــس مـجــالــه
تـــشـــع فـــخــــر الـــــــدار لا سـولــفــوبــه
|
|
انـــــــت الــعــروبـــه كــلــهـــا والاصــــالــــه
يـعـيـش مـــن سـمــاك صـقــر الـعـروبــه
|
|
وسيف الاصلاح وسيف شرع وعداله
وانـــت الـزعـيـم الـلــي شـريـفـه دروبــــه
|
|
يــامـــن بــســـر الـغــيــب كـل(ن)دعــالــه
الله يـجــيــره مـــــن عـــــذاب اوعــقــوبــه
|
|
يـامـرضـيــن شـعــبــه بـحـكــمــه ومـــالـــه
وعـطــاه كـــل الـشـعـب حـيــل افـرحـوبــه
|
|
كــــــان الــكــمــال الله لـخـلــقــه عــطــالــه
لبـسـه ابــو مـتـعـب مـثــل لـبــس ثـوبــه
|
|
مـلـيـكـنـا الــلـــي كـــــن شــعــبــه عــيــالــه
والـلـي مـلـك كـــل الـبـشـر فـــي سـلـوبـه
|
|
كــــــامــــــل وللله الــــعــــلــــي الـــكـــمـــالـــه
الـلــي وصـــل طـيـبـه لـنــاس اغـدروبــه
|
|
طـــــوى عــلـــى كـــــل الـكــرامــه حــبــالــه
وكــــل الـعـلــوم الــلــي يــســرن صــوبــه
|
|
ويــحــســب كـــلامـــه لا تــكــلــم وقـــالــــه
لاقـــــال كـلــمــه مـــــا تــخـــلا مـحـسـوبــه
|
|
وولــــــــي عــــهــــد طــــيــــب الله فــــالـــــه
طيـبـه وصـــل شـــرق الـبــلاد وجـنـوبـه
|
|
وضـفـاعـلـى غــــرب الــبـــلاد وشـمــالــه
وكـل الـعـرب طـيـب ابــو خـالـد حكـوبـه
|
|
ومــــن شجرة(ن)كـل(ن)تـظـلـل ظــلالــه
وستـرالـدخـيـل لــيـــا خـصــمــاه لـعـبـوبــه
|
|
ال ســعــود اهــــل الــشـــرف والـشـكـالــه
بــبــلادهــم حـــكــــم الــعــدالـــه مــشــوبـــه
|
|
وســاد الامـــن والـشــرع كل(ن)قـضـالـه
وغــيــر الـشـريـعـه بـالـحـكـم مـارضـوبــه
|
|
والــشـــر قـــفـــى يــــــوم ابـــوهـــم لــفــالــه
والـخــيــر هــبـــت فـــــي بـلــدنــا هـبــوبــه
|
|
عبدالعزيـزالـلـي رضـــى الـشـعـب طـالــه
وشـعــبــه بــعـــد فـــــي جـيــتــه رحـبــوبــه
|
|
وقـضـى عـلـى وقــت الـفـقـر والجـهـالـه
عـــســــاه بـالــجــنــه وتــغـــفـــر ذنــــوبــــه
|
|
ووصـــى عــلــى درب الـعـدالــه عـيـالــه
ومــشـــوا عــلـــى حـكــمــه ولا غـيــروبــه
|
|
والـــيـــوم فــــــي دارن تـــزايــــد جــمــالـــه
وعــنــد اهـلـهــا والمسـلـمـيـن امـحـبـوبـه
|
شعر نبطي
▼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق